بان الخليط فما للقلب معقول

بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُأَمَّا هُمُ فَعُدَاةٌ مَا نُكَلِّمُهُمْ