وكنت على وعد من الطيف برهة

وَكُنتُ علَى وَعْدٍ من الطَّيْفِ بُرْهَةًفَلَّما بَدا لي بَعْدَ مَطْلٍ بَدا لَهُوَأَعْرََضَ إعْراضَ الحَبِيبِ كأَنّني

وقد كان في أرياب عز ومنعة

وَقَد كانَ في أَريابِ عِزٌّ وَمِنعَةٌوَقيلٌ بَسيطٌ كَفُّهُ وَأَنامِلُهوَأَينَ الَذي عَلّى بُرَيدَةُ قَصرَهُ