رئاب الصدوع غياث المضوع
رِئاب الصُّدوع غياث المضوعِ لامتُك الزُّفَر النَّوْفَلُ
تدفق جوداً إذا ما البحار
تدفق جوداً إذا ما البحار غاضت حوالبُها الحُفَّلُ
وآلوا الأمور واحناءها
وآلوا الأمور واحناءَهافلم يُبْهِلوها ولم يُهْمِلواوكان الأباطِحُ مثل الأريِنَ
ولا أشهد الهجر والقائلية
ولا أشهد الهُجْر والقائليةإذا هُم بهيمنةٍ هتملوا
تالله لم يك عنك الدهر قط سلا
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مُضنى لِأَحشائِهِ حَرّ الغَرام سَلا
بَل مُنذُ أَرشَفتُهُ مِن فيكَ كَأسَ طَلا
رسولك سيف في يمينك فاستجد
رسولك سيف في يمينك فاستجدحساماً ولا تضرب به قبل صقلهفمن يك ذا سيف كهام فضرهذ
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرتفي عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
الآن إذ حل الفراق جدت لي
الآن إذ حل الفراق جدت ليبخفي حب كنت تبدي بخلهفزدتني في حسرتي أضعافها
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَتبِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُوَلا غرو أَن طلتُ المجرَّ فَإِنَّما
أمولاي إسماعيل غب تحية
أَمَولايَ إِسماعيلُ غِبَّ تَحيَّةٍتَضُوع كَأَزهار الرُبى إِثرَ تَهطالِلَقَد خُلِّيَت مِن فَضَّةِ الخُرجِ ساحَتي