سقى الله رملي كوفن الغيث حافلا
سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كوفَنَ الغيثَ حَافِلاًبِهِ الضَّرْعُ مِنْ جَوْنِ الرَّبابَيْنِ وَابلِوَفَضَّتْ نَسيماً يُعْبِقُ التُّرْبَ نَشْرُهُ
وبارقة تمخض بالمنايا
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمناياصَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِتُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً
كئيب ما النسيم سرى عليلا
كئيب ما النسيم سرى عليلاًلهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلايحنُّ حنينَ بنتِ العيسِ وجداً
نظرت إلى مكاء وسط حديقة
نَظَرتُ إِلى مُكّاء وَسط حَديقَةٍعَلى عَذبٍ يَرنو لِأَعذَبِ سَلسَلِفَبَينا تراهُ رائِداً في رِياضِها
شهدت وقد شاهدت مغنى جماله
شَهِدتُ وَقَد شاهَدتُ مَغنى جَمالِهِمُحَيّاً يُباهي البَدرَ عِندَ كَمالِهِوَعِلماً رسى كَالطودِ يُعزى لِمَنطِقٍ
ولا لقاحهم إلا معودة
ولا لقاحهم إلا معودةذل الكلاب وإن لا تسمن الفُصُلُ
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَملوَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِمَها مِن بُروج البَدرِ لاحَت وَدارُها
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلالَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلاأَو راحَ يُضمِرُ سُلواناً بِخاطِرِهِ
خواضع في كل ديمومة
خواضع في كلِّ ديمومةيكاد الظليم به ينحَلُ
حق حق الهنا بأسمى إمام
حُقّ حُقّ الهَنا بأسمى إمامٍعالمٍ علمٍ حليمٍ جليلِ