ما جر لظل أحمد أذيال
ما جُرَّ لِظلِّ أحْمَدَ أذْيالُفي الأرضِ كَرامةً كما قد قَالُواهَذا عَجَبٌ ويا لَه مِن عَجَبٍ
قفا وانظراني كي نزور ونسألا
قِفا واِنظراني كي نزورَ ونسألامقاماً من الأحباب مربعُه خلامقام تعفَّى من خليطٍ تحمَّلُوا
حشا حشاه الألى بانوا من الطلل
حَشا حشاهُ الأُلى بانوا من الطللِفَلَم يزل طللاً يبكي على طللِصبٌّ إِذا ما شَكى مغنى أحبّته
قل للأحبة أنتم مذ غبتم
قل للأحبة أنتم مذ غبتملم ألق وجهاً للسلو جميلافجعلت أيام الوصال قصيرة
أشاقك من أسماء رسم ومنزل
أشاقكَ مِن أسماء رسمٌ ومنزللهُ في شِغاف القلبِ رسمٌ ومنزلُفَلم يبقَ بعدَ الحيِّ إلّا مسجّج
قد كساني حلة هذا الضنا
قد كساني حلة هذا الضناخاطها في الليل وجد لا يملابر قد نبتت في مضجعي
سرى للطيف مرسول
سَرى للطيفِ مرسولُوجنحُ الليلِ مسدولُفَذكّرني زمان رو
لم يسقط اللوى والمحنا طلل
لَم يسقطِ اللوى والمحنا طللكأنّه وشم رندٍ لاح أو خللُوَقفتُ أنشدُ مغناه وأسألهُ
يا زيد زيد اليعملات الذبل
يا زَيدُ زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ
وَزَيدَ داوِيَّ الفَلاةَ المَجهَلِ
تَطاوَلَ اللَيلُ هُديتَ فَاِنزِلِ
أصم أذنيه ما يبديه عاذله
أصمَّ أذنيهِ ما يُبديهِ عاذلهُوَحالَ عن سمعِ ما يرويه حائلهُفَكفكفَ الدمعَ من جفنيهِ فاِنحدرت