ظل وظلت حوله صيما

ظَلَّ وَظَلَّت حَولَهُ صُيَّماًيُراقِبُ الجَونَةَ كَالأَحوالِثُمَّ رَمى اللَيلُ بِهِ قارِباً

أصف المودة من صفا لك وده

أَصِفِ المَوَدَّةَ مَن صَفا لَكَ ودُّهُوَاِترُك مُصافاةَ القَريبِ الأَميَلِكَم مِن بَعيدٍ قَد صَفا لَكَ ودُّهُ

يا دار أسماء بالأمثال فالرجل

يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِحُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِكَأَنَّها بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ بِها

عزم الحي ارتحالا

عَزَم الحيُّ اِرتحالاواِنتضوا تلك الجمَالافَأطاشوا العقلَ لمَّا

يا من لعذالة لومي مجتها

يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتهاوَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذليتَقولُ أَهلَكتَ مالاً لَو قَنِعتَ بِهِ