زارت وثوب الدجى قد كان مسدولا
زارت وثوبُ الدُّجَى قد كانَ مسدولاوأنجمُ الليل تحمي الأعينَ الحولاوللثريَّا ترى في الجوِّ ثجثجةً
أبعد الخليط ترى الأثل أثلا
أَبعدَ الخليطِ تَرى الأثل أثلاكما كنتَ تعهد والرَّملَ رملاطلول تفّقٌ نزّالها
ظل وظلت حوله صيما
ظَلَّ وَظَلَّت حَولَهُ صُيَّماًيُراقِبُ الجَونَةَ كَالأَحوالِثُمَّ رَمى اللَيلُ بِهِ قارِباً
أصف المودة من صفا لك وده
أَصِفِ المَوَدَّةَ مَن صَفا لَكَ ودُّهُوَاِترُك مُصافاةَ القَريبِ الأَميَلِكَم مِن بَعيدٍ قَد صَفا لَكَ ودُّهُ
يا دار أسماء بالأمثال فالرجل
يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِحُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِكَأَنَّها بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ بِها
عزم الحي ارتحالا
عَزَم الحيُّ اِرتحالاواِنتضوا تلك الجمَالافَأطاشوا العقلَ لمَّا
ولو شئت بالله الذي نزل الهدى
ولو شئِتُ باللهِ الذي نَزّل الهدىحلفتُ وبالأدم المجلَّلةِ الهُدلِلَئِن مالِكٌ خَلّىِ علي مكانَهُ
دعوت بطه في القتال فلم يجب
دعوت بطه في القتال فلم يُجِبفخفتُ عليه ان يكون موائلا
خلني أندب الرسم والطللا
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللاودع اللومَ منّي والعذَلاواِنظراني بربع الحبيب لكي
يا من لعذالة لومي مجتها
يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتهاوَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذليتَقولُ أَهلَكتَ مالاً لَو قَنِعتَ بِهِ