أنا ابن الألى جاروا منافا بعزها
أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّهاوَجارُ مُنافٍ في العِبادِ قَليلُلِقاءً لِقاءً إِن لَقوا وَوَفادَةً
إن تأت عبس وتنصرها عشيرتها
إِن تَأتِ عَبسٌ وَتَنصُرها عَشيرَتُهافَلَيسَ جارُ اِبنِ يَربوعٍ بِمَخذولِكِلا الفَرقَينِ أَعيا قَتلَ صاحِبِهِ
لمن الديار كأن لم تحلل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِدَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَها
نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن
نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُنلَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِلِنَحوِيَ أَرضاً أَو نُناهِبَ غارَةً
ومن يحلم وليس له سفيه
وَمَن يَحلُم وَلَيسَ لَهُ سَفِيهٌيُلاقي المُنكَراتِ مِنَ الرِجالِ
تخليت من داء امرىء لم أكن له
تَخَلَّيتُ مِن داءِ اِمرِىءٍ لَم أَكُن لَهُشَريكاً وَأَلقى رِجلَهُ في الحَبائِلِفَإِن تُغرِموني داءَ غَيرِيَ أَحتَمِل
قال الأقارب لا تغررك كثرتنا
قالَ الأَقارِبُ لا تَغرُركَ كَثرَتُناوَأَغنِ شَأنَكَ عَنّا أَيُّها الرَجُلُعَلَّ بَنِيَّ يَشُدُّ اللَهُ أَزرَهُمُ
العلم في قول لا إله إلا الله
الْعِلمُ فِي قَولِ لا إله إلا اللهفَأخْلِصْ وَقُلْ لا إله إلا اللهتظْفَرُ بِما شِئتَ إنْ نَطَقْتَ بِها
لمن الركب وحيفا وذميلا
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلايَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولايتَساقَون أَفاويق الكَرى
يا إماما في الدين والمذهب الحق
يا إماماً في الدِّين والمذْهب الحقّ على علمك الأَنام عيالُرضي الله عنك أوْضَحتَ للنا