إن تأت عبس وتنصرها عشيرتها

إِن تَأتِ عَبسٌ وَتَنصُرها عَشيرَتُهافَلَيسَ جارُ اِبنِ يَربوعٍ بِمَخذولِكِلا الفَرقَينِ أَعيا قَتلَ صاحِبِهِ

لمن الديار كأن لم تحلل

لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِدَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَها

نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن

نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُنلَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِلِنَحوِيَ أَرضاً أَو نُناهِبَ غارَةً

تخليت من داء امرىء لم أكن له

تَخَلَّيتُ مِن داءِ اِمرِىءٍ لَم أَكُن لَهُشَريكاً وَأَلقى رِجلَهُ في الحَبائِلِفَإِن تُغرِموني داءَ غَيرِيَ أَحتَمِل

قال الأقارب لا تغررك كثرتنا

قالَ الأَقارِبُ لا تَغرُركَ كَثرَتُناوَأَغنِ شَأنَكَ عَنّا أَيُّها الرَجُلُعَلَّ بَنِيَّ يَشُدُّ اللَهُ أَزرَهُمُ

لمن الركب وحيفا وذميلا

لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلايَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولايتَساقَون أَفاويق الكَرى