إن اللتين لقيت يوم سويقة
إِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍلَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِلاختارَ سَهلَ لحُزنِ مَكانِهِ
يرونك فاعلمن بذاك فيهم
يَرونكَ فاعلمنَّ بِذاكَ فيهمكأَجرَبَ لاطَهُ بِالقارِ طالِ
بعيد العجب حين ترى قراه
بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُمِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
أحاولتم كيما تطلوا دماءنا
أَحاوَلتُم كيما تُطِلّوا دِماءَناوَإِن تَغفُلوا فاللَّهُ لَيسَ بِغافِلِوَما زالَ كَرُّ الخَيلِ حَتّى أَقادَكُم
حلفت برب الراقصات إلى منى
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًرَفيقاً وَربِّ الواقِفينَ عَلى الحَبلِلَو انَّ لِيَ الدُّنيا وَما عُدِلَت بِهِ
أتاك بي الله الذي فوق من ترى
أَتاكَ بيَ اللَّهُ الَّذي فَوقَ مَن تَرىوَخَيرٌ وَمَعروفٌ عَليكَ دَليلُوَمَطويَةُ الأَقرابِ أَما نَهارُها
أتانا ولم يعدله سحبان وائل
أَتانا وَلَم يَعدلهُ سحبانُ وائلٍبَياناً وَعِلماً بِالَّذي هوَ قائِلُفَما زالَ عَنهُ اللقمُ حَتّى كأَنَّهُ
قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتله
قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِوَحَمزَةَ في فُرسانِهِ وَاِبنَ قَوقَلوَأَفلَتنا مِنهُمُ رِجالٌ فَأَسرَعوا
خلف بن وهب كل آخر ليلة
خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍأَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِسَقياً لِوَهبٍ كَهلِها وَوَليدِها
يا غراب البين أسمعت فقل
يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُلإِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِلإِنَّ لِلخَيرِ وَلِلشَّرِّ مَدىً