سائل بكبشة دارس الأطلال
سَائِلْ بِكَبْشَةَ دَارِسَ الأَطْلاَلِقَدْ هَيَّجَتْكَ سُومُهَا لِسُؤَالِوالدَّارُ قَدْ تَدَعُ الحَزِينَ لِمَا بِهِ
هل أنت محيي الربع أم أنت سائله
هَلَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْبِحَيْثُ أَحَالَتْ في الرِّكَاءِ سَوائِلُهْوكَيْفَ تُحَيِّي الرَّبْعَ قَدْ بَانَ أَهْلُهُ
سل المنازل كيف صرم الواصل
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِأَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِعَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعَةِ الغَضَا
لا يعتري شربنا اللجاء وقد
لا يعتري شربنا اللجاء وقدتُوهب فيناً القيان والحللوفتيةٍ كالسُّيوفِ أحضَرُهُم
ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الشَّموسِ ودونهاحَرَجٌ من الرّحمنِ غَيرُ قليلقَد كُنتُ أحسبُني كأغنى واحدٍ
صاحبا سوء صحبتهما
صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُماصاحَباني يومَ ارتَحِلُويقولانِ ارتحل مَعَنا
ويوم حبسنا قوم آذين جنده
وَيَومَ حَبَسنا قَومَ آذينَ جُندَهُوَقَطراتُهُ عِندَ اِختِلافِ العَواملِوَزَرداً وَآذيناً وَفَهداً وَجَمعَهُم
جزى الله عنا أم غيلان صالحا
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاًوَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُيُزَحزِحنَ عَنّي المَوتَ بَعدَ اِقتِرابِهِ
لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا
لا يُجفِلونَ عَنِ المُضافِ وَلَو رَأَواأولى الوَعاوِعِ كَالغُطاطِ المُقبِلِ
كريم النجار حمى ظهره
كَريمِ النِجارِ حَمى ظَهرَهُفَلَم يُرتَزَأُ بِرُكوبٍ زِبالا