وساقطة كور الخمار حيية

وَساقِطَةٍ كَورِ الخِمارِ حَيِيَّةٍعَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنها جِلالُهاتَشُدُّ يَدَيها بِالسَنامِ وَقَد رَأَت

إن اليمامة شر ساكنها

إِنَّ اليَمامَةَ شَرُّ ساكِنِهاأَهلُ القَرِيَّةِ مِن بَني ذُهلِقَومٌ أَبارَ اللَهُ سادَتَهُم

ضربوا لأبرهة الأمور محلها

ضَرَبوا لِأَبرَهَةَ الأُمورَ مَحَلَّهاحَلبانُ فَاِنطَلَقوا مَعَ الأَقوالِوَمُحَرِّقٌ وَالحارِثانِ كِلاهُما

فكف يديه ثم أغلق بابه

فَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أغْلَقَ بَابَهُوَأَيْقَنَ أنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَافِلِوَقَالَ لِمَنْ في دارهِ لا تُقاتِلُوا

تلهف أم المسبحين على

تلهَّفُ أمُّ المُسْبحينَ عَلَىجَيْشِ ابنِ حربٍ بالحَرّةِ الفَشِلِإذْ يُطرَحُونَ من سَنَمِ الطَّيْ