أمن عهد ذي عهد تفيض مدامع

أَمِن عَهدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مَدامِعِكَأَنَّ قَذى العَينَينِ مِن حَبِّ فُلفُلِفَإِن يَرَ سَلمى الجِنُّ يَستَأنِسوا بِها

تلقى السليطي والأبطال قد كلموا

تَلقى السَليطِيَّ وَالأَبطالُ قَد كُلِمواوَسطَ الرِجالِ بَطيناً وَهوَ مَفلولُلَم يَركَبوا الخَيلَ إِلّا بَعدَما هَرِموا

لمن الديار رسومهن خوالي

لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَواليأَقَفَرنَ بَعدَ تَأَنُّسٍ وَحِلالِعَفّى المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلِنا بِها

ودع أمامة حان منك رحيل

وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُتِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها

ألم تر أن الجهل أقصر باطله

أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُهوَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُهأَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّني

عجبت لرحل من عدي مشمس

عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍوَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُهاوَفيمَ عَدِيٌّ عِندَ تَيمٍ مِنَ العُلى

شتمتما قائلا بالحق مهتديا

شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياًعِندَ الخَليفَةِ وَالأَقوالُ تَنتَضِلُأَتَشتُمانِ سِفاهاً خَيرَكُم حَسَباً

أغرتنا أمامة فافتحلنا

أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلناأُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُإِذا ما كانَ فَحلُكَ فَحلَ سَوءٍ

فلا خوف عليك ولن تراعي

فَلا خَوفٌ عَليكَ وَلَن تُراعيبِعُقوَةِ مازِنٍ وَبَني هِلالِهُما الحَيّانِ إِن فَزِعا يَطيرا