أبا الورد أبقى الله منها بقية
أَبا الوَردِ أَبقى اللَهُ مِنها بَقِيَّةًكَفَت كُلَّ لَوّامٍ حَسودٍ وَخاذِلِتَدُقُّ الغَضا وَالأَثلَ دَقّاً فَلَم تَدَع
من ذا يعد بني غدانة للعلى
مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلىوَالخَيرِ بَعدَ عَطِيَّةَ بنِ جِعالِكانَ المُمانِحَ في العَرِيَّةِ بَعدَما
إليك كلفنا كل يوم هجيرة
إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍصَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُهعَلى العيسِ تَعرَوري الفَلاةَ كَأَنَّها
كاد مجيب الخبث تلقى يمينه
كادَ مُجيبُ الخُبثِ تَلقى يَمينُهُطَبَرزينَ بَينٍ مِقضَباً لِلمَفاصِلِتَدارَكَهُ عَفوُ المُهاجِرِ بَعدَما
أتنسى يوم حومل والدخول
أَتَنسى يَومَ حَومَلَ وَالدَخولِوَمَوقِفَنا عَلى الطَلَلِ المُحيلِوَقالَت قَد نَحِلتَ وَشِبتَ بَعدي
شعفت بعهد ذكرته المنازل
شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُوَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُلَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍ
لمن الديار كأنها لم تحلل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِبَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِوَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىً
حي الغداة برامة الأطلالا
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالارَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالاإِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت
لم أر مثلك يا أمام خليلا
لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلاأَنأى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلالَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍ
أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل
أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُوَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُأَلا لَيتَ أَنَّ الظاعِنينَ بِذي الغَضا