وإنى لأرضى منك يا ليل بالذى

وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِىلَوَ أبصَرَهُ الواشِى لَقَرَّت بَلابِلُهبِلا وبِأَن لا أَستَطِيعُ وبِالمُنَى

عقيلية أما ملاث إزارها

عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِهافَدِعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتِيلُتَرَبَّعُ أَكنَافَ الحِمَى وَمَقِيلُها

فما شنتا خرقاء واه كلاهما

فما شَنَّتا خَرقاءَ واهٍ كُلاهُماسَقَى بِهِمِا ساقٍ وَلا ماتَبَلّلابِأَضيَعَ مِن عينَيكَ لِلدَّمعِ كُلَّما

ولما أبى إلا جماحا فؤاده

وَلَمّا أَبَى إِلاّ جِماحاً فُؤَادُهُوَلَم يَسلُ عَن لَيلَى بِمَالٍ وَلاَ أهلِتَسَلَّى بِأُخرَى غَيرِهَا فإِذَا الّتى

ألا ليتنا كنا طريدين فى دم

أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍيُطالِبُنا قَومٌ شَدِيدٌ تُبُولُهافنَخفَى عَلَى حَدسِ العَدُوِّ وَظَنِّهِ

ألا يا خليلى اللذين أراهما

أَلاَ يَا خَلِيلىَّ اللّذينِ أَرَاهُماذَوَى لَطَفٍ مشن دُونِ كُلِّ خَلِيلِقِفا لاَ يَكُن حَظِّى وحَظُّكما البُكا

يا للرجال هوى أميمة قاتلى

يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلىبَعدَ الجَلاَلةِ وَالشَّفِيقِ العاذلِوحوادثٍ تُسلِى المُحِبَّ عَنِ الهَوى

خليلى ما يغنى التدانى من النوى

خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَىومُنيةُ نَفسٍ عِندَ مَن لاَ ينالُهاوَإِشرافَى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَى

أسألت مغنى دمنة وطلولا

أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَجَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولاقِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍ