وزق وافر الجنبين

وَزِقٍّ وافِرِ الجَنبَينِ مِثلِ الجَمَلِ البازِلبِهِ رُحتُ إِلى صَحبي

قد أغتدي بذي سبيب هيكل

قَد أَغتَدي بِذي سَبيبٍ هَيكَلِ
مُشَرَّبٍ مِثلِ الغُرابِ أَرجَلِ
أَعدَدتُهُ لِحَلَباتِ الأَحوَلِ

تسائل شهلة قفالها

تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَهاوَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَلثَوى مالِكٌ بِبِلادِ العَدُو

إنا وجدنا طرد الهوامل

إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ
وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
خَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِ

يا عاملا تحت الظلام مطيه

يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُمُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِأَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُ

أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا

أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداًحَتّى إِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلاوَضَعتُ جَنبي وَقُلتُ اللَّهُ يَكلؤُني

علام تقول السيف يثقل عاتقي

عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقيإِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُفَلَولا ذُبابُ السَّيفِ ظَلَّ يَقودُني

ألا أيها الركب الذين دليلهم

أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُمسُهَيلٌ أَمَا مِنكُم عَلَىَّ دَلِيلُأَلِمُّوا بِأَهلِ الأَبرَقَينِ فَسَلِّمُوا

أما والذى حجت له العيس وارتمى

أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمىلِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَالَئِن دائراتُ الدَّهرِ يَوماً أَدَرنَ لِى