وذي رحم يطالعني أذاه
وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍ
أصرمت رامة أم تجدد حبلها
أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُهاأَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَهاأَم كَيفَ تَرجو نائِلاً مِن خُلَّةٍ
وباتت لهم منا بخرقان ليلة
وباتت لهم منا بخرقان ليلةوليلتنا كانت بخرقان اطولا
صرمتك ريطة بعد طول وصال
صَرَمتكَ رَيطَةُ بَعدَ طولِ وِصالِوَنأتكَ بعدَ تَقَتُّلٍ وَدَلالِعَلِقَ الفُؤادُ بِذكرِ رَيطَةَ إِنَّهُ
لقد جاء مسعود أخو الأزد غدوة
لقد جاء مسعودٌ أخو الأزد غدوةًبداهيةٍ غرّاء باد حجولُهامن الشر ظل الناس فيها كأنهم
إذا الهم أمسى وهو داء فأمضه
إذا الهمُّ أمسى وهو داءٌ فأمضهِولستَ بمُمضيه وأنت تعادلُهولا تنزِلَن أمرَ الشديدة بامريءٍ
لا ترج مني يابن سعد هوادة
لا ترجُ مني يابنَ سعد هوادةًولا صحبةً ما أرزمَت أمّ حائلأعند الأمير ابن الأمير تعيبني
قبح الإله الإلف إلا ما مضى
قبح الإله الإلف إلا ما مضىوالشعر بعد مرقشٍ ومهلهلوأبي داود أو عبيد كلما
واسحم ملآن جررت لفتية
واسحم ملآنٍ جررتُ لفتيةكرامٍ أبوهم خير بكر بن وائلوأطولُهم كفّاً وأصدقُهم حياً
وما إيجافنا خلف الموالي
وما إيجافنا خلفَ المواليبسُنّتِناعلى عهدِ الرسول