لا تهج ضبة يا جرير فإنهم

لا تَهجُ ضَبَّةَ يا جَريرُ فَإِنَّهُمقَتَلوا مِنَ الرُؤَساءِ ما لَم تَقتُلِقَتَلوا شُتَيراً يَومَ غَولٍ وابنَهُ

جدعت رياحا بالقصائد بعدما

جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَماوَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِفَإِن يُخزِ يَربوعا فِعالُ حَديثِهِم

تأوبني ذكر لزولة كالخبل

تَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِوَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِتَحُلُّ وَرُكنٌ مِن ظَميَّةَ دونَها

ألم تلمم على الطلل المحيل

أَلَم تُلمِم عَلى الطَلَلِ المُحيلِبِغربيِّ الأَبارِقِ مِن حَقيلِصَرَفتُ بِصاحِبي طَرَباً إِلَيها

أريد لأنسى ذكرها فكأنما

أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّماتمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِوَقُل أُمُّ عَمروٍ داؤُهُ وَشِفاؤُه

الشعر لب المرء يعرضه

الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُهوَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِمِنها المُقَصِّرُ عَن رميَّتِهِ

أجد اليوم جيرتك احتمالا

أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالاوَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالافَلَم يَأووا لِمن تَبَلوا وَلَكِن

يا ريط هل لي عندكم نائل

يا رَيط هَل لي عِندَكُم نائِلأَم لا فَإِنّي مِن غَدٍ راحِلُلا يَكُ ما مَنَّيتِنا باطِلاً