ألا عللاني كل حي معلل
ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُفانكما لا تَدريان أما مضَى
إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُوإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُإني اهتديتُ لتسليمٍ على دمَنٍ
تركنا أبا الأضياف في ليلة الصبا
تَركنا أبا الأَضيافِ في لَيلَةِ الصَبابِمرٍّ وَمِردى كُلِّ خَصمٍ يُجادِلُهثوى ما أَقامَ العَيِّكانِ وَعُرِّيَت
عللاني إنما الدنيا علل
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل
وَدَعاني من عتابٍ وعَذَل
إدرءآ باللهوِ يوماً صالحا
ومنخرق عن منكبيه قميصه
ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُوَعَن ساعِدَيه لِلأَخِلّاءِ واصِلِإذا طالَ بالقومِ المَطا في تنوفَةٍ
فباتت هموم الصدر شتى يعدنه
فباتت همومُ الصَدرِ شتّى يَعُدنَهُكما عيدَ شِلوٌ بالعَراءِ قَتيلُفَبَيناهُ يَشري رَحلَهُ قال قائِلٌ
عرجت فيها سراة اليوم أسألها
عَرَّجتُ فيها سَراةَ اليومِ أَسأَلُهافأَسبَلَ الدَمعُ في السِربالِ وانفَتَلاحيّا الإلِهُ وَبَيّاها وَنَعَّمَها
فلولا السري الهاشمي وسيفه
فلولا السَّرِيُّ الهاشميُّ وسيفُهُأعادَ عُبّيَدُ الله يوماً على عُكلِ
عاثت في العتيق بنوقشير
عاثَت في العَتِيقِ بنوقُشَيرٍكَعيثِ جَعَارِ في أخرى الرُّخالِخَناثَى يأكلونَ التمرَ لَيسُوا
على كل ذيال أطار نسيله
على كل ذَيَّالٍ أَطارَ نَسِيلَهُعُبابُ الحيا والخِصصبُ حتى تَفَيَّلارَعى للروضَ والقُريانَ حتى إذا رأى