ألا عللاني كل حي معلل

ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُفانكما لا تَدريان أما مضَى

ومنخرق عن منكبيه قميصه

ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُوَعَن ساعِدَيه لِلأَخِلّاءِ واصِلِإذا طالَ بالقومِ المَطا في تنوفَةٍ

عرجت فيها سراة اليوم أسألها

عَرَّجتُ فيها سَراةَ اليومِ أَسأَلُهافأَسبَلَ الدَمعُ في السِربالِ وانفَتَلاحيّا الإلِهُ وَبَيّاها وَنَعَّمَها

عاثت في العتيق بنوقشير

عاثَت في العَتِيقِ بنوقُشَيرٍكَعيثِ جَعَارِ في أخرى الرُّخالِخَناثَى يأكلونَ التمرَ لَيسُوا

على كل ذيال أطار نسيله

على كل ذَيَّالٍ أَطارَ نَسِيلَهُعُبابُ الحيا والخِصصبُ حتى تَفَيَّلارَعى للروضَ والقُريانَ حتى إذا رأى