لعمري لئن ألهى الفرزدق قيده
لعمري لئن ألهى الفرزدق قيدهودرج نوار ذو الدهن وذو الغسلليبعثن مني غداة مجاشع
أهاج عليك الشوق أطلال دمنة
أهاج عليك الشوق أطلال دمنةبناصفة الجوين أو جانب الهجلأتى أبد من دون حدثان عهدنا
تنود على سوق لها مسمهرة
تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍوَقَد طاحَ مِنْ أُخرى وَظيفٌ وَمفصلُمُغامرَة لا يَستَغيثُ بِمِثلِها
وقالوا لي ألا نعطيك شاء
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاءفَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِوَلَكِن أشربوا الأَقرانَ صُهبا
لهم إبل لا من ديات ولم تكن
لَهُم إِبلٌ لا مِنْ دياتٍ وَلَمْ تَكُنْمُهوراً ولا مِنْ مَكْسَبٍ غَير طائِلِوَلَكِن حماها مِن شَماطيط غارَةٍ
فرد على الفؤاد هوى عميدا
فَرَدّ عَلى الفُؤادِ هَوىً عَميداًوَسوئِلَ لَو يَبينُ لَنا السُّؤالاوَقَد نُغَنّي بِها وَنَرى عُصوراً
لعمرك إنني لأحب نجدا
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداًوَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلاوَكُنتُ حَسبتُ طيبَ تُرابِ نَجدٍ
لنا مساجد نبنيها ونعمرها
لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُهاوَفي المَنابِرِ قعدانٌ لَنا ذُلُلُ
فقال يدير الموت في مرجحنة
فَقالَ يُديرُ المَوتَ في مَرجَحَنَّةٍتَسِفُّ العَوالي وَسطَها وَتَشولُوَكائِنْ تَرَكْنا مِن أَكارِمِ مَعشَرٍ
بحزم الأنعمين لهن حاد
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍمُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُفَما شَهِدت كَوادِس إِذ رَحَلنا