فلا كوفة أمي ولا بصرة أبي
فَلا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبيوَلا أَنا يثنيني عَنِ الرِّحلَةِ الكَسَلفَلا تَحسبني اِبنَ الزُّبَير كَناعِسٍ
ولليل أنباء وللصبح إخوة
وَلِلَّيلِ أَنباءٌ وَلِلصُّبحِ إِخوَةٌوَأَبناءُ لَيلى مَعشَري وَقيليإِذا نَطَقوا لَم يُسمَعِ اللَّغوُ بَينَهُم
لنعم ابن أخت القوم يسجن مصعب
لَنِعمَ اِبن أُختِ القَومِ يَسجُنُ مُصعَبلطارِقِ لَيلٍ خائِفٍ وَلنازِلِوَنِعمَ الفَتى يا اِبنَ الزُبَيرَ سجنتُم
يخوفني بالقتل قومي وإنما
يُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَإِنَّماأَموتُ إِذا جاءَ الكِتابُ المُنَزَّلُلَعَلَّ القَنا تُدني بِأَطرافِها الغِنى
إلى الله أشكو ما نرى بجيادنا
إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِناتَساقَطُ هَزلي مُخُّهُنَّ قَليلُفَإِن يَكُ أَفناها الحِصارُ فَرُبَّما
إذا أخذت كفي بقائم مرهف
إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍوَكانَ قَصيراً عادَ وَهوَ طَويلُ
أنا الحر وابن الحر يحمل منكبي
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبيشَديد القصيري في العبادي رَحيلُ
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌعَلى الخائِفِ المُطرودِ كِفَّةُ حابِلِيُؤتَّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
لقد خفت حتى كل نجوى سمعتها
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُهاأَرى أَنَّني مِن ذِكرِها بِسَبيلِوَحَتَّى لَوَيتُ السِرَّ عَن كُلِّ صاحِبٍ
يقول وقد ألممت بالإنس لمة
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةًمُخَضَّبَةُ الأَطرافِ خُرسُ الخَلاخِلِأَهَذا خَليلُ الغولِ وَالذِّئبِ وَالَّذي