ليهنك ما شادت لك الهمم العلا

لِيَهنِكَ ما شادَت لَكَ الهِمَمُ العُلاوَهُنّيتَ مَجداً لَم يَجِد عَنكَ مَعدِلاإِلَيكَ اِرتَقى إِذ كُنتَ مُذ كُنتَ فَوقَهُ

كريم إذا ما جئت طالب فضله

كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِحَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُهفَلَو لَم يَكُن في كَفِّهِ غَيرُ روحِهِ

إلى القرم الذي كانت يداه

إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُلِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُإِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ

فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت

فَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحتبِهنَّ الحُداةُ في خَويٍّ لَه سَهلُوَلَما بَدا هَضبُ المِحَزِّ وأَعرَضَت

قامت تودعنا والعين ساكبة

قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌإِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه

أظن هواها تاركي بمضلة

أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍمِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُمَحا اللَّهُ حبَّ الأُلى كنّ قَبلها

صدع النعي وما كنى بجميل

صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِوَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِوَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرى

ويعجبني من جعفر أن جعفرا

وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراًمُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِفَلَو كُنتَ عُذرِيَّ العَلاقَةِ لَم تَكُن

ألا أبلغ أبا الجرباء عني

أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّيبِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقاليفَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَر