أصون سمعك عن شكواي إجلالا
أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاًوقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالاتَجمّعَتْ عِلَلٌ شَتَّى فما تَركَتْ
إلى من يشار بهذا العذل
إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْوقد رحَل القلبُ فيمن رَحلْيَقِلُّ معَ القُرْبِ تَنْويلُكمْ
قل لأمين الملك عن عبده
قُل لأمينِ المُلْكِ عن عَبْدِهمَقالةً يَصْدُقُ مَن قالهاأعني أبا حَرْبٍ حليفَ العُلا
جمال ولكن أين منك جميل
جَمالٌ ولكنْ أينَ منكَ جَميلُوحُسْنٌ وإحسانُ الحسانِ قَليلُولكنّ لي حُبّاً تقَادَمَ عَهْدُه
أما تحية الطرف الكحيل
أمّا تَحيّةِ الطَّرْفِ الكَحيلِعَشِيّةَ همَّ صَحْبي بالرَّحيلِلقد قطَع النَّوى إلاّ ادِّكاري
قال العراق وقد رحلت مودعا
قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاًفاسمَع بعَيْشِك ما العِراقُ يقولُبَغدادُ لي خَدٌّ ودجلةُ دمعةٌ
قسما لقد رجع النسيم عليلا
قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاًلمّا سرَى منّي إليكِ رَسولافأتَى لبَرْحِ هَواكِ وهْو مرَدِّدٌ
بكل يمين للورى وشمال
بكلِّ يَمينٍ للوَرى وشِمالِيَداكَ إذا ما ارتاحَتا لنَوالِغَمامانِ لا يَستَمْسكانِ منَ النَّدَى
ألا يا سيد العلماء طرا
ألا يا سيّد العلماء طرًّاورَبَّ الجود والمجدِ الأثيلِويا حُلْوَ المذاقة يومَ يُفتي
يا سيد السادات من هاشم
يا سيّد الساداتِ من هاشمٍوواحدَ الأشرافِ في نُبْلِهِوسابقُ الّلاحق من بعده