أرغمت آنف حاسديك بسفرة
أرْغَمْتَ آنُفَ حاسدِيكَ بسَفْرةٍسفَرتْ فأبدَتْ وجْهَ جَدٍّ مُقْبِلِوقَدِمتَ والصّومُ المُبارَكُ قادمٌ
جوانح واجد وجفون سال
جَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِودَمْعُ الحُرِّ عند الخَطْبِ غالِنُبالي بالمصائبِ نازِلاتٍ
هذا الوزير الأجل
هذا الوزيرُ الأجَلُّما في مَطاويهِ غِلُّالشّرّ فيه قليلٌ
وجد الصبا للعاشقين رسولا
وجَد الصَّبا للعاشِقينَ رسولافشفَى بإهداء السَّلامِ عليلاقُلْ للأحبّةِ إنّني مُذْ غِبتُمُ
ألم تر أن الدهر يكتب ما تملي
ألم تَر أنّ الدّهرَ يَكْتبُ ما تُمْلِيويَتْبَعُ ما تَأتي من العَقْدِ والحَلِّوأنّ بني الآمالِ حَلْيُ بني العُلا
قل لسديد الحضرة المرتجى
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَىالقائلِ المَعْروفَ والفاعلِومَن غدا طَلُّ عَطِيّاته
مقامك مجد والمسير معال
مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِتُقيمُ كبحرٍ أو تَسيرُ كمُزْنَةٍ
هبني أقصر بالخطا
هَبْني أُقَصِّرُ بالخُطامُتَعلِّلاً بالاِعْتِلالِلا عُذْرَ عندي للخُطو
أإسماعيل لو أصبحت يوما
أإسماعيلُ لو أصبحْتَ يوماًوأنت مُعاصِرٌ أبناءَ مُقْلَهْوخَطَّتْ عندهُمْ يُمناكَ سَطْراً
أصح عيون البابلية ما اعتلا
أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّوأمضَى سُيوفِ اللّحْظِ في القَلْبِ ما كلاولا غَرْوَ أن تُمسي الرّياحُ عليلةً