لئن أصبحت كف مولاي أفقا

لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاًفإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالاوتنْقَضُّ فيه سِهامي نجوماً

لله مني مصنع يجتلى

للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلىكأنّهُ الشمسُ بأفْقِ العُلاطيقانيَ الغُرُّ إذا فُتِّحَتْ

حكيت سنا الأفق في بهجتي

حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتيوصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالاومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ

أحسن به من قناع

أحْسِنْ بهِ من قِناعٍراقَ العُيونَ جَمالاحَوَى منَ الوجْهِ بدْراً

إنما الشعر رغبة وسؤال

إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُفإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍ

كواكب عز في ذراك حلولها

كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُهاتَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُهاوأنْوارُ هَدْيٍ تُجْتَلى حيثُ للعِدى