لئن أصبحت كف مولاي أفقا
لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاًفإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالاوتنْقَضُّ فيه سِهامي نجوماً
أنا أسمى في الحسن قدرا وأعلا
أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلاحيثُ أصبحْتُ لابنِ نصْرٍ مَحَلّاإنما جنّةُ العريفِ عَروسٌ
لله مني مصنع يجتلى
للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلىكأنّهُ الشمسُ بأفْقِ العُلاطيقانيَ الغُرُّ إذا فُتِّحَتْ
كئوس المدام تحب الصفا
كئوس المدام تحب الصفافكن لتصاويرها مبطلاودعها سواذج من نقشها
خليلي هل أبصرتما عاشقا مثلي
خليليَّ هلْ أبصَرْتُما عاشِقاً مثلِييحِنُّ كَما حنَّ الغريبُ إلى الأهْلِخليليَّ كُفّا عن مَلامةِ هائِمٍ
حكيت سنا الأفق في بهجتي
حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتيوصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالاومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ
أحسن به من قناع
أحْسِنْ بهِ من قِناعٍراقَ العُيونَ جَمالاحَوَى منَ الوجْهِ بدْراً
مولاي يا أعلى الورى منزله
موْلايَ يا أعْلى الوَرى منزِلَهْعبْدُكَ يرجُو نعْمةً منكَ لَهْمثْلَ رَفيقَيْهِ وقد بُلّغا
إنما الشعر رغبة وسؤال
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُفإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍ
كواكب عز في ذراك حلولها
كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُهاتَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُهاوأنْوارُ هَدْيٍ تُجْتَلى حيثُ للعِدى