أعد لثغة لو أن واصل حاضر
أَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌلِيَسمَعَها ما أَسقَطَ الرَّاءَ واصِلُ
أخطب هوى بالنيرات من العلا
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلاوبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلاقضى نحبَهُ موْلى المُلوكِ وأعمَلتْ
خذوا قودي من أسير الكلل
خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْفَواعَجباً لأَسيرٍ قَتَلْوَقُولوا عَليّ إذا نُحْتمُ
أصبح القلب بالبعاد عليلا
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلاإذ نأَيْنا وما شَفَيْنا غَلِيلاجيرَةَ الحيّ هلْ علمْتُم بأنّي
مولاي بشرى بالزمان المقبل
مَوْلايَ بُشْرى بالزّمانِ المُقْبِلِوبما جَلا من وجْهِهِ المتهَلِّلِزمَنٌ لبُشْراهُ ورائِق بِشرِه
أسرفت في اللوم ولم تقتصر
أَسْرَفْتَ في اللَّوْمِ وَلمْ تَقْتَصِرْوَزدْتَ في لَوْمِكَ يا ذا العَذُولْقَدْ رَضِيَتْ نَفْسِي بِمَحْبُوبِها
حدث عن الطلل المحيل
حَدّثْ عن الطّلَلِ المُحيلْمن بعْدِ حادِثَةِ الرّحيلْحيثُ الرَّكائِبُ نُزَّعٌ
هناء كأزهار الربى متحمل
هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُوبُشْرَى كأنْوارِ الضّحى تتهلّلُهُوَ الصُّنعُ صُنعُ اللهِ معْنَى وجودِهِ
ما للركائب لا تحل حلالها
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَهاوتُطيل في تلك الرُّبوعِ سُؤالَهاكَلَفاً بمَن طلَعَتْ بأفْقِ خيامِها
حللت كما أبغي بأسعد منزل
حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِفما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِتفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراً