أسرفت في اللوم ولم تقتصر

أَسْرَفْتَ في اللَّوْمِ وَلمْ تَقْتَصِرْوَزدْتَ في لَوْمِكَ يا ذا العَذُولْقَدْ رَضِيَتْ نَفْسِي بِمَحْبُوبِها

حدث عن الطلل المحيل

حَدّثْ عن الطّلَلِ المُحيلْمن بعْدِ حادِثَةِ الرّحيلْحيثُ الرَّكائِبُ نُزَّعٌ

هناء كأزهار الربى متحمل

هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُوبُشْرَى كأنْوارِ الضّحى تتهلّلُهُوَ الصُّنعُ صُنعُ اللهِ معْنَى وجودِهِ

ما للركائب لا تحل حلالها

ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَهاوتُطيل في تلك الرُّبوعِ سُؤالَهاكَلَفاً بمَن طلَعَتْ بأفْقِ خيامِها

حللت كما أبغي بأسعد منزل

حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِفما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِتفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراً