كم ذا أناشد عنكم وأسائل
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُوالدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُوالامَ أكتُمُ حبّكم من بعدِ مَا
بالله يا تلك القلاص البزل
بالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُأعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُأما حدوجك فالدياجي والضُحى
قالوا تغزل بليلى أحسن الغزل
قالوا تغزل بليلى أحسنَ الغزلواذكر شْجونَك في أيامِك الأولِفقد سمعتَ كُثيراً عصرَ صبوته
يا دمنة الحي أين الحي من ثعل
يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِوأينَ سِرْبُ حُداةِ الأينْقِ البُزِلِواهاً لها إبِلاً يومَ النّوى حملتْ
حبيبي لا تحتفل بالعذول
حَبيبيَ لا تَحتَفِل بِالعذولوَصِل مُغرَماً لِلفَنا قَد وصَلوحقّك إِنَّ العَذولَ الأَقَلُّ
وافى أصيل الدين في مرده
وافى أَصيلُ الدين في مُردِهِوَالقَومُ مِن غُربَتِهم في عويلفاِستقبلوهم بغراميلهم
وبدر جليل القدر محتجب له
وَبَدرٍ جَليل القدَر محتجب لهفَتىً مغرمٌ ما زال يَرجو وَصالَهوَيسأَلُ أَن يُجلي عليه جَمالَهُ
تيه فلان الدين مع فقره
تيهُ فلانِ الدينِ مَع فَقرِهِأقوى دَليلٍ أنّه جاهِلُلِثَوبه بِالصَقلِ مِن فَوقِهِ
معذبتي بالصد ما لي وما لها
معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَهاوَما مالَ قَلبي عَن هَواها وَما لهانأَت فَدَنا الهمّ القَويّ مسلّماً
غرام غريم الوصل فيه مماطل
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِلوَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُوَأَيّامُ هَجرٍ مِن حَبيبٍ مُغاضِبٍ