ألا كم يعنف فيك العذول
ألا كَمْ يُعنّفُ فيك العذولوماذا يَرومُ وماذا يقولوكم ذاك تُقْفر منه الرسومُ
ترى علمت ذات الدمالج حالتي
تُرى عَلِمتْ ذاتُ الدمالِج حَالتيفتسْمَحُ لي من طيفها بمحالِوهل عندها علمٌ بضعف تحمُّليِ
حدث عن الغادين أين ترحلوا
حَدِّث عن الغادين أينَ ترحَّلُواوسَرت بهم من عيسِ مَهْرةَ بُزَّلُأينَ الخيامُ وأهلهُ قد أوحشتْ
ألاهل إلى أهل الغوير سبيل
ألاَهل إلى أهْل الغوير سَبِيْلُوَهَلْ في ظلالٍ بالغوير مقيلُلقد طال مَا بينَ الطلول توقفي
يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُفما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُقلت أتّئد وهو شَيءٌ لا يلائمني
بأية شيء بعدكم أتعلل
بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَومن أي وجه بعدكم أتحملوما العذرُ حتى لاَ أُلاَمُ على البكَا
غيري تغيره الفتاة العيطل
غيري تغيره الفتاةُ العيطلُويشوقُه الغادون حيث تحملواوسواي يُشجيه الحَمَامُ إذا شَدى
مالي وللطلل الدريس الممحل
مالي ولِلِطَّلَلِ الدريس الممُحْلِبين الأراكِ إلى الكثيب الأفضلوعلام أعبر بالمنازل سائلاً
حييت من ربع ومن منزل
حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزلكان محلّ الغَادة العيطلخدرٌ لليلى بينَ بانِ اللّوى
صددت لئن الخد منك أسيل
صَدَدَتِ لِئَنَّ الخَدَّ منك أسيلوِتهْبِ لِئنّ الطرف منكِ كحيلُوسَرُّكِ إن الجسمَ منكِ مُنعّم