إني وإن كنت ذا اعتلال
إنِّي وَإِنْ كُنْتُ ذَا اعْتِلاَلٍرَثَّ الْقُوَى بَيِّن الْهُزَالِبَيْنِي وَبَيْنَ الرَّدَى نِزَالٌ
لا تهج بالذكر من جلدي
لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِينَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْوّيَقُولُ النَّاسُ فِي مَثَلٍ
أقمنا برهة ثم ارتحلنا
أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَاكَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِوَكُلُّ بِدَايَةٍ فَإِلَى انْتِهَاءِ
قال لي والدموع تنهل سحبا
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباًفِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِبِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا
قلت لما استقل مولاي زرعي
قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِيوَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْدِمْنَتِي لاِنْتِجَاعِي الْحَرْثَ كَلَّتْ
لا ناقة لي في صبري ولا جمل
لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُمِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُواقَالُوا اسْتَقَلُّوا بِعَيْنِ الْفِطْرِ قُلْتُ لَهُمْ
إن كنت في العرس ذا قصور
إنْ كُنْتُ فِي الْعُرْسِ ذَا قُصُورٍفَلاَ حُضُورَ وَلاَ دَخَالَهيَنُوبُ نَظْمِي مَنَابَ كَبْشٍ
حللت حلول الغيث في البلد المحل
حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِعَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِيميناً بمن تعنو الوجوه لوجهه
مرضت فأيامي لذاك مريضة
مَرِضْتَ فَأَيَامِي لِذَاكَ مَرِيضَةٌوَبُرْؤُكَ مَقْرُونٌ بِبُرْءِ اعْتِلاَلِهَافَلاَ رَاعَ تِلْكَ الذَّاتِ لِلضُّرِّ رَائِعٌ
روع بالي وهاج بلبالي
رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِيوَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ إقْبَالِذَخِيرَتِي حِينَ خَانَنِي زَمَنِي