لما رأت راية القيسي زاحفة
لَمَّا رَأَتْ رَايَةَ الْقَيْسِيّ زَاحِفَةًإِلَيَّ رِيعَتْ وَقَالَتْ لِي وَمَا الْعَمَلُقُلْتُ الْوَغَى لَيْسَ مِنْ رَأْيِي وَلاَ عَمَلِي
يا أيها المحتسب الجزل
يَا أَيُّهَا الْمُحْتَسِبُ الْجَزْلُوَمَنْ لَدَيْهِ الْجِدُّ وَالْهَزْلُيَهْنِيكَ وَالشُّكْرُ لِمَوْلَى الْوَرَى
أمولاي خذها بنت فكري تغيبت
أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرِي تَغَيَّبَتْرَوَّيتُهُ عَنِّي وَضَلَّ ارْتِجَالُهُوَمَنْ عَجَبِ الدُّنْيَا بُنَيَّةُ خَاطِرِي
أيا سبع الميدان غير مدافع
أَيَا سَبُعَ الْميدَانِ غَيْرَ مُدَافعٍإِذَا بَرَقَتْ تَحْتَ الْعَجَاجِ الْمَنَاصِلوَمَنْ شَأْنُهُ وَاللَّهُ يَرْفَعُ شَأْنَهُ
شريف ثقيل للوصي انتسابه
شَرِيفٌ ثَقِيلٌ لِلْوَصِيّ انْتِسَابُهُعَلِيٍّ أَتَى الْمَثْوَى فَنَاءَ بِكَلْكَلِكَأَنَ ابْنَ حُجْرٍ قَدْ عَنَاهُ بِقَولِهِ
مولاي ياذا الجلال الباهر العالي
مولاي ياذا الجلال الباهر العاليسلالة الصحب والأنصار والآلاسمع مقالة من لا يبتغي عوضاً
الحب حركهم لكل جدال
الْحُبُّ حَرَّكُهُمْ لِكُلِّ جِدَالِوَالْحُبُّ أَقْحَمَهُمْ عَلَى الأَهْوَالِوَالْحًبُّ قَاطَعَ بَيْنَهُمْ وَأَضَلَّهُمْ
نهضوا وقد جن االدجى وتخالفت
نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْسُبُلُ الرَّدَى فَمُسَدَّدُونَ وَضُلَّلُسَلْلنِي عَنِ الْمُنْبَتِّ حِينَ تَقَطَّعَتْ
يا حفيد الولي ياوارث الفخر
يَا حَفِيدَ الْوَلِيِّ يَاوَارِثَ الفَخْرِالَّذِي نَالَ فِي مَقَامٍ وَحَالِلَكَ يَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ جُبْنَا
لم يبق لي جود الولاية حاجة
لَمْ يُبْقِ لِي جُودُ الْوِلايَةِ حَاجَةًفِي الأَمْنِ أَوْ فِي الْجَاهِ أَوْ فِي الْمَالِفَغَدَا لِقَاءُ أُولِي الْفَضَائِلِ بُغْيَتِي