حوشيت من زفرات قلبي الواله

حوشيتَ مِن زَفَراتِ قَلبي الوالِهِوَكُفيتَ ما يَلقاهُ مِن بَلبالِهِوَأُعيذُ سِرَّكَ أَن يَكابِدَ بَعضَ ما

يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي

يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَليوَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِفَقُلتُ مَع قِلَّةِ الأَنصارِ وَالخَوَلِ

توال عليا وأبناءه

تَوالَ عَلِيّاً وَأَبناءَهُتَفُز في المَعادِ وَأَهوالِهِإِمامٌ لَهُ عِقدُ يَومِ الغَديرِ

مولاي إني عليك متكل

مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُتَّكِلُوَأَنتَ عَمّا أَرومُ مُشتَغِلُوَكَيفَ يُخطي رَأيي وَلي مَلِكٌ

وما كنت أرضى بالقريض فضيلة

وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةًوَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُوَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّما

وعدت جميلا وأخلفته

وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُوَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُوَقُلتَ بِأَنَّكَ لي ناصِرٌ

لمن الشوازب كالنعام الجفل

لِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِكُسِيَت حِلالاً مِن غُبارِ القَسطَلِيَبرُزنَ في حُلَلِ العَجاجِ عَوابِساً

جزتني غرناطة بعد ما

جَزَتْنيَ غَرْناطَةٌ بعْدَ ماجَلَوْتُ مَحاسِنَه بالجَلاولمْ تُبْقِ جاهاً ولا حُرْمَةً