أهلا بها قوادما رواحلا

أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلاتَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلاتَذَكَّرَت آكامَ دَربَنداتِها

وقيت حادثة الليالي

وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَياليوَحُرِستَ مِن عَينِ الكَمالِيا مالِكاً بِصَنيعِهِ

أنت أوليتني الجميل ولولا

أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولاضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولىلَم تَزَل تَسبُقُ الأَنامِ بِحُسنا

ما زال ظل نداك شامل

ما زالَ ظِلُّ نَداكَ شامِليا مَن يُمَوِّلُ كُلَّ آمِليا مَن غَدا كَهفَ الأَيا

سوى حسن وجهك لم يحل لي

سِوى حُسنِ وَجهِكَ لَم يَحلُ ليوَغَيرُكَ في القَلبِ لَم يَحلُلِفَكَيفَ سَلوّي وَلي طينَةٌ

إن قصر لفظي فإن طولك قد طال

إِن قَصَّرَ لَفظي فَإِنَّ طَولَكَ قَد طالما مَن فَعَلَ البِرَّ الجَميلَ كَمَن قالأَو خَفَّفَ نَهضي جَميلُ صُنعِكَ عِندي

سأثني على نعماك بالكلم التي

سَأُثني عَلى نُعماكِ بِالكَلِمِ الَّتيمَحاسِنُها تُبلي الزَمانَ وَلا تَبلىوَأَشكُرُ شُكراً لَيسَ لي فيهِ مِنَّةٌ

سأثني على نعماك بالكلم

سَأُثني عَلى نُعماكَ بِالكَلِمِ الَّتيبِها تُضرَبُ الأَمثالُ في اللَفظِ وَالفَضلِبِها تَطرُدُ السارونَ عَن جَفنِها الكَرى

شملت جمع صحابي

شَمَلتَ جَمعَ صِحابيبِفَيضِ جودٍ وَفَضلِفَأَنتَ شامِلُ جَمعي