لما تطاول بي إفراط مطلك لي
لَمّا تَطاوَلَ بي إِفراطُ مَطلِكَ ليوَضاعَ وَقتِيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِأَيقَنتُ أَن لَستَ إِنساناً لِفِعلِكَ ذا
لما اغتنى أفقدنا نفعه
لَمّا اِغتَنى أَفقَدَنا نَفعَهُوَتِلكَ مِن شيمَةِ بَيتِ الخَلايُسعى إِلَيهِ إِن غَدا فارِغاً
اصبر لعادتك الحسنى التي عجلت
اِصبِر لِعادَتِكَ الحُسنى الَّتي عَجِلَتبِالبِرِّ نَحوي وَخَيرُ البِرِّ عاجِلُهوَإِن تَبَرَّمتَ فَاِدلُلنا عَلى مَلِكٍ
حداني إلى ما لم يكن من سجيتي
حَداني إِلى ما لَم يَكُن مِن سَجِيَّتيفَأَحوَجَني بِالقَولِ مِنهُ إِلى الفِعلِوَأَحوَجَني بِالجَورِ عَن سُنَنِ الوَفا
لئن سل الزمان لنا مناصل
لَئِن سَلَّ الزَمانُ لَنا مَناصِلفَصُنعُ الوُدَّ عِندي غَيرُ ناصِلوَإِن أَخَّرتُ عَن مَولايَ سَعيِي
عاقني الغيث عن زيارة غيث
عاقَني الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍبِشرُهُ البَرقُ وَالعَطاءُ السُيولُغارَ مِن كَفِّهِ وَمِن نُطقِ فيهِ
لم تبغ همتك المحل العالي
لَم تَبغِ هِمَّتُكَ المَحَلَّ العاليإِلّا وَأَنتَ مُوَفَّقٌ لِكَمالِوَكَذاكَ ما عَشِقَت خَلائِقُكَ العُلى
أجلك أن تواجه بالقليل
أُجِلَّكَ أَن تُواجَهَ بِالقَليلِوَلَم أَقدِر عَلى القَدرِ الجَزيلِفَأَترُكُ خيرَةً هَذا وَهَذا
ترك التكلف فيما قد خدمت به
تَركُ التَكَلُّفِ فيما قَد خَدَمتُ بِهِأَولى مِنَ المَطلِ وَالإِخلافِ وَالمَلَلِوَرُبَّ قائِلِ قَولٍ قَصَّرَت يَدَهُ
بعثت الحسام إلى مثله
بَعَثتُ الحُسامَ إِلى مِثلِهِوَلَم آكُ في حَملِهِ جاهِلاوَشاهَدتُهُ مُرهَفاً قاطِعاً