في راحتيك الرزق والأجل
في راحتيكَ الرِزقُ والأجَلُوبعزمتيكَ الأمنُ والوَجَلُولك الكتائب وهي مُشعَلَةٌ
هذا الزمان يزف أبكار العلى
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَىويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلايرنو إليكَ بطرفِ جانٍ آملٍ
ورافل في صوان الحسن مشتمل
ورافلٍ في صوانِ الحُسنِ مشتملِبمبذلٍ وهو فيهِ غيرُ مبتذلِمظاهرٌ بين أثوابِ الجمال وقد
إذا لم يعن قول النصيح قبول
إِذا لم يُعِنْ قولَ النصيحِ قَبولُفإنَّ معاريضَ الكلامِ فُضُولُأقِلَّا خِلافِي وهو مما يسوؤُني
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِحُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِدعاهُمْ إِلى الجَرْعاءِ من أيمنِ الحِمَى
لي في نوالك يا مولاي آمال
لي في نوالك يا مَولاي آمالمن حيث لا يَنفَع الاهلون وَالمالأوصى اليك لعلمي أن لطفك بي
لا عين العين فعل البيض والاسل
لا عين العين فعل البيض والاسللَولا امتزاج الثغور اللعس بالعسلتَرمي حواجبها قلب المشوق بها
قف بذات الاراك واندب طلولا
قف بذات الاراك واندب طلولاقفرت عَن نوار دهرا طَويلاوَرسوما بالابلق الفرد أَضحَت
سامرت ليلك بالغوير فطالا
سامرت لَيلك بالغوير فَطالاوَمكثت وَحدك تندب الأطلالاوَعجبت من دمع بصوب خلفه
لم يبق في الحي من ربع ولا طلل
لَم يَبقَ في الحَي من ربع وَلا طللالا رَهينة دمع أَودم طللمَشاهد لِلهَوى العذرى لَو ذكرت