زموا جمالهم وبدد شملهم
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْبينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُبذلوا الوفاءَ وكان آخرُ عهدِهمْ
إني واياك والأعداء تنصرهم
إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْوأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِمثلُ العُقَابِ رأى نصلا يُركَّبُ في
سارية ذات عبوس برقها
ساريةٌ ذاتُ عبوسٍ برقُهَايَضْحَكُ والأجفانُ منها تَهمِلُكَحُلَّةٍ دكناءَ في حاشيةٍ
لا تسهرن إذا ما الرزق ضاق ونم
لا تسهَرنَّ إِذا ما الرزقُ ضاقَ ونَمْفي ظِلِّ عيشٍ رقيقٍ ناعمِ البالِفبينَ غفوةِ عينٍ وانتباهتِها
عجبا لقوم يحسدون فضائلي
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِليما بين عُتَّابٍ إِلى عُذَّالِعتَبُوا على فضلي وذمُّوا حِكمتي
إن يحل دهر أو يمر فإنني
إِن يَحْلُ دهرٌ أو يَمَرَّ فإِنّنِيفي حالتيهِ مُجْمِلٌ متَجَمِّلُأو حالَ ما بيني وبينَ مطالبي
ومعرض بأبي المحاسن بعد ما
ومعرِّضٍ بأبي المحاسنِ بعدَ ماعثرَ الزمانُ به وغيَّرَ حالَهُحسَدَ الفتَى لما تقاعسَ دونَهُ
أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِوحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِمجدي أخيراً ومجدِي أوّلاً شَرَعٌ
تصدى وللحي الجميع رحيل
تصدَّى وللحي الجميعِ رحيلُغزالٌ أحمُّ المقلتينِ كحيلُتصدَّى وأمرُ البينِ قد جَدَّ جِدُّهُ
أقول لأحداث النوائب إذ عدت
أقولُ لأحداثِ النوائب إذ عدتْعليَّ وأبدتْ حدَّ أنيابِها العُصْلِإليك فإني لا أُبالي بضيقةٍ