يساري في يمينك لا تزال
يساري في يمينكَ لا تزالُوما مسَّت يميِنك لي شمالُوليس يمينِ ظن المرتجى في
لي منكم يا كهف الملوك والدول
لي منكم يا كهف الملوك والدولأضعاف مالي في سواك من أملان احسن الأقوام لي في قولهم
ردي جفونك عن حشاي قليلا
ردّي جفونَك عن حشاي قليلافلقد حشته صوارماً ونصولاوتذكري تلك العهود فإِنني
إليك وإلا ضيع الحزم أَهله
إليك وإلا ضيع الحزم أَهلهويحمل عبء الأَمر من لا يقلهُفدتك رجالٌ عن مساعيك قصرت
من يقبل الصب من عاذله
من يقبل الصب من عاذلهلم يجد في الأرض من يعذلهيأمر الصب وينهى الهوى
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذريوقد وفيت حقكَ من قبولِفانَّ الحبس شقَّ فليت شعري
أتيت مسلما ومن الرجاله
أتيتُ مسلماً ومن الرجالهأَقول مودعاً خوف الثقالهفإن ترضى الوداع شكرت نفسي
عاملت ربك وانتدبت خصالا
عاملتَ ربك وانتدبتَ خصالايرضى بها سبحانه وتعالىفتهنَّ من طاعاتهِ ما نلتهُ
كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلا
كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلافما مصلح كالرأي أمراً إذا اختلاتولاه من ولى على الملك غيره
أيضيع مثلي عند اسماعيلا
أيضيع مثلي عند اسماعيلاوهو ابن أحمد ابن إسماعيلاابوان لم أسالهما في حاجة