أيا من في جبلته الجميل

أَيا مَن في جِبِلَّتِهِ الجَميلُوَمَن بِخِلالِهِ يَحيا الخَليلُتَرَكتُكَ لَم أُهَنِّكَ لا اِحتِقارا

لنا خليل جعلنا

لَنا خَليلٌ جُعِلنافِداءَهُ مِن خَليلِإِذا لُهِيَ القَومُ ضَنَّت

أيها الشاعر مهلا

أَيُّها الشاعِرُ مَهلاًقَد حَمَلنا مِنكَ ثِقلالا تَكُن في النَقدِ مِمَّن

جدت والعيش ما حل

جُدتَ وَالعَيشُ ما حِلُكُلُّ ما فيهِ ذابِلُفَغَدا وَهوَ بِالغِنى

يا عذولي إن كنت ترجو سلوي

يا عَذولي إِن كُنتَ تَرجو سُلُوّيفَالَّذي تَرتَجيهِ نَفسُ المُحالِكَم إِلى كَم تُبلى المَلامَ لِصَبٍّ

أيها اللائم الذي قد رماني

أَيُّها اللائِمُ الَّذي قَد رَمانيفَمُهُ اليَومَ بَينَ قالٍ وَقيلِعُج بِذَودِ المِلاحِ عِندي فَإِنّي

يا أيها الرشا الريب الذي

يا أَيُّها الرَشا الرَيبُ الَّذيدَلَّت عَلَيهِ آيَةُ الدَلِّقَد كَدَّرَ العَيشَ ثَمودُ القِلى

لو جمعت حمير أقوالها

لَو جمعت حمير أَقوالهالِحَرب فهرٍ كُنتَ أَقوى لَهاما أَنصَفَتكَ العُربُ إِذ نَظَّمَت