الصب إلى الجمال مائل
الصبُّ إلى الجمال مائلوالحبُّ لصدقه دلائلوالدمعُ لسائلي جوابٌ
وقالوا بعت نفسك لا بشيء
وقالوا بعتَ نفسَك لا بشيءويُفسخُ بيعُ مغبونٍ بجهلفقلتُ أنا أديبٌ للفقيهِ
ثم إن الوصل فيه محسن
ثم إن الوصلَ فيه محسنٌمن وشاةٍ وأمورٍ تُحتملْكيفَ يخلو عاسلٌ من لاسعٍ
انحل فانثنى ناسكا
انحل فانثنى ناسكاًقد شفّه السُقمُ وقد أدبلهْأرفعُه طوراً على أُصبعي
زر غريبا بمغرب
زرْ غَريباً بمغربٍنازحاً مالَه وليْتركوهُ موسّداً
رأيت الفتى لا يمل الأمل
رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْوإن عمل الخيرَ ملَّ العملْويأمن دهراً يرى مكرَه
لباب سلالات النبيئين أحمد
لبابُ سلالاتِ النبيئين أحمدُبذلك قامتْ للبيب الدلائلُلبانُ بطيب الفحل طابتْ فأنجبت
وقفت على مدح الرسول قصائدي
وقفتُ على مدح الرسول قصائديفيا ليتَ لا آلو فما أقبح الألواوقوتي به معمورةٌ وهو لذتي
لأسمى الورى قدرا وأشمخهم علا
لأسمى الورى قدراً وأشمخهم عُلانبيٌ زكا نفساً وطابَ خِلالالأسناهم جداً وأكرمهم أباً
لآلى من سجع ودمع تكفلا
لآلى من سجع ودمعٍ تكفّلابندبة ندبِ من حلى مجده العلالأجلِ وفاةِ المُصطفى فاضَ مدمعٌ