وخاصمني بدر السما فخصمته
وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُبقولَي فاسمع ما الذي أنا قائلُأتى في انتصافِ الشهر يحكيك في البَهَا
أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم
أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكموما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُوإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرت
جمع الفضائل كلها فكأنما
جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّماأضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالاما كان يُبقِي عدلُهُ مُتَظَلِّماً
أترى علموا لما رحلوا
أتُرى عَلِموا لمّا رحلواماذا فعَلوا أمْ مَن قتَلواخدَعوا بالمَيْنِ قَتيلَ البَيْ
أقول وربما نفع المقال
أقول وربّما نفعَ المَقالُإليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُتُكاثرني بآلات المعاني
في حياة مزينة بحياء
في حياةٍ مَزينةٍ بحَياءِخلفَ سِترَيْنِ مِن حِجىً وحِجالذَكَرُ العقل وهي أُنثى أَلا رُ
أرقني أن بت متبولا
أَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولاموَكَّلاً بالحزن مَشغولاعلى هلالٍ ما بلغْتَ المُنى
بقطربل القطر بل
بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّسُهولَتَها والجَبَلْنَشَأْتُ فهل من فتىً
مروغ طالبها معذب
مُرَوَّغٌ طالبُها مُعَذَّبٌخاطبُها مُنَكَّصٌ آمِلُهامُمَنَّعٌ مَعْرُوفها مُسبَّبٌ
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلاوأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلاما بَلْبَلَ الأصْداغَ في وَجَنَاته