إن جزت بالهرمين قل كم فيهما
إن جزت بالهرمين قل كم فيهمامن عبرة للعاقل المتأملشبهت كلا منهما بمسافر
يمم ندا كف مثقال فراحته
يمم ندا كف مثقال فراحتهفيها لمن أمه جودٌ وأفضالواعجب له فرعاه الله من رجل
بعافية السلطان مولى الأنام قد
بعافية السلطان مولى الأنام قدتهلل وجهه الدهر فهو جميلوقد صحت الدنيا لصحة جسمه
فيك حكم وجلال
فيك حكم وجلالُولك الناس عيالُيا جواداً لا يبارى
مات الكمال فقالوا
مات الكمال فقالواولى الحجا والجلالفللعيون بكاءٌ
ماله من فتك راحته
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِكأعاديه على وَجَلِأبداً تتلو مواهِبُهُ
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَليأو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِمن كلِّ طرفٍ مريضِ الجفنِ تُنشدُنا
أترى بأي وسيلة أتوسل
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُلَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُواأشكو وجَورُكمُ يزيدُ وما الذي
لكم خيال فى الجفون ممثل
لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُأبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُوإلى دياركُم نَحِنُّ صَبابةً
بليت برفاء لواحظ طرفه
بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِبنا فَعلت ما ليس يفعلُهُ النَّصلُيجورُ على العُشّاقِ والعدلُ دأَبُهُ