مذ شام سيف لحاظه المسلولا
مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولاما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولارَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَى
بما يتضمن الطرف الكحيل
بِما يتضمَّنُ الطَّرفُ الكَحيلُمنَ الأَسقامِ والخَضرُ النَّحيلُوما يحويهِ ثغرُكَ من رُضابٍ
ما عند سكان العذيب ووابل
ما عندَ سُكانِ العُذيبِ وَوابلِما عند قلبي من جوىً وبَلابلِيا بَرقَ رامةَ إن مَررتَ على الحِمَى
حميت شقيق الخد بالمقلة الكحلا
حميتَ شقيقَ الخدِّ بالُمقلةِ الكَحلاوثَّقفتَ رُمحَ القَدِّ بالطَّعنةِ النَجلاوأطلعتَ من جيشِ الجمالِ طلائعاً
ألا حي بالأجرعين الطلولا
أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولاوحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولاوحيّ المنازلّ أَضحت خَلاءً
من اختار نقص المال أورثه الفضلا
من اختار نقصَ المالِ أَورثَه الفضْلاومن طاب فرعاً دلَّ أَن قد زكا أصلاإذا ما تساوى في النّجار بنو أبٍ
هات أسقني الراح في راووقها عللا
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلاوَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلاأَرى الشَّحيحَ من الْحِرْمان في شُغُل
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهل
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهّلفداءٌ لذهل كلهم وبني ذهلِفما هو إلاّ زينةٌ لملوكها
لولا المشيب لما استجبت لعاذل
لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذلما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِوضلَلْتُ في سبل الملاهي والهَوى
خليلي بعد الشيب هل يحسن الهزل
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُوهل للغواني عند ذي عدم وصلُأَلم تَرَ أن الحلم للشّيب زينةٌ