أقامت بالتثني في الغلائل
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِلعلى كلَفي بِقامتِها دَلائِلوسلَّت مِن لواحِظها حُساماً
إليكم بكم في حبكم أتوسل
إليكُم بكم في حُبكم أتوسلُفأنتمُ مَلاذي والذين أُؤملُغريمُ غَرامي فيكمُ لقَديمهِ
لولا الولوع بطرفه وكحيله
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيلهوبمخطَفٍ من خصرهِ ونُحولهِما أصبحت أَعطافهُ يزهو بها
حتام أرفل في هواك وتغفل
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُوعلامَ أُهزلُ في هَواكَ وتهزلُيا مُضرماً في مهجتي بصُدودهِ
أقسمت بمن قصر عمر الوصل
أقسمتُ بِمَن قصَّر عُمرَ الوصلِبالهجرِ وأغرَى لائمي بالعَذلِمالي أبداً مِن حاجةٍ أسالُها
منعت من رضابه السلسبيلا
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلامُقلَةٌ لم تدَع إِليهِ سَبيلاكلَّما رُمتُ رشةٌ منهُ سَلَّت
أكذا تهدم المنون الجبالا
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَأَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالاأَكَذا تَحطِمُ الرَّزَايَا العَوالي
لم أزل مكثرا عليه السؤالا
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالاوجَواباً ما عندهُ لي سِوى لاكلَّما رُمتُ رشفَ معسولِ فيهِ
أما ولواحظ المقل
أما وَلواحِظِ الُمقَلِوَعِطفِ القَامَةِ الثَّمِلِوما صانَت مراشِفُهُ
لو زار طيف خياله
لو زارَ طيفُ خيالِهِللمُستهامِ الوالِهِبلَّ الصَّدى من قلبِه