متى يشفى بوصلكم العليل
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُوَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُأَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُم
أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا
أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلاويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِد
تأنوا ففي طي النسيم رسائل
تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُوَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُ
آيات سحرك من لحاظك تنزل
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُما إن لها نسخق ولا متبدلُأنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
زارني والليل أليل
زارَني واللَّيلُ أَليَلناعِسُ الأجفانِ أكحَلأَسمَرٌ والجفنُ مِنهُ
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالييوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِلكَ في الفُؤادِ مكانة لم يدنُها
لك الخير هذا برق برقة عاقل
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِفَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِونستافُ من طُرق الغرام تُرابَها
بين القلوب وبين الأعين النجل
بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِسطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌ
إن هداني في الليل عنبر خاله
إن هداني في اللَّيلِ عَنبرُ خَالِهثَغرهُ لا محيدَ لي عن زُلالِهأو أراني برقُ الثَّنايا لَمُوعاً
ليس لي عنهم عدول
ليس لي عنهم عُدولُفإلى كم يا عَذولُأقبحُ الأشياءِ عندي