لعمرك إني بالمدامة قوال
لعمرك إني بالمدامة قوالوإني لما يهوى الندامى لفعالوإني للخل الخليل لنا عش
أهوى رشأ مريض الجفن كحيل
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيلخلَّى جسَدي بفرطِ بلوايَ نَحيلما قلتُ لهُ صِلني فقد حانَ رحيل
ليس العجوز لقادر بالممهل
لَيسَ العَجوزُ لقادر بالمُمهِلِكَلاَّ ولا لِندائِهِ بالُمهمِلِسِيما إِذا نادَى صَديقاً مُشفِقاً
حظ قلبي في هواه الوله
حَظُّ قَلبي في هَواهُ الوَلَهُفَعذولي فيهِ مالي وَلَهُباسمٌ عن بَردٍ مُنتَظِمٍ
بين القضب البيض وسمر الأسل
بَينَ القُضُبِ البيضٍ وَسُمرِ الأَسَلِرَبَّاتُ خدورٍ ساحِراتُ الُمقَلِإن جُرتَ بِحَيِّهِم وَتلِكَ الكِلَلِ
لما نظر اللاحي إليه قالا
لمّا نظَرَ اللاَّحي إليهِ قالالو تِهتَ بهذا لَم تَرَ العُذّالاما يعلمُ أنَّهُ الذي عاتَبَني
إن سرك ما يسوء من أحوال
إن سرَّكَ ما يسوءُ من أحوالِزِدني فأنا أصبِرُ للأهوالِأو كنتَ لقتلي طالباً فهوَ إذا
أيطمعني منه الهوى بوصاله
أَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِوَصَيدُ نجومِ الأُفقِ دونَ خيالِهِبَعيدَ دُنُويِّ من مكانِ حُجولِهِ
قل لغرس الدين الأمير المرجى
قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّىوَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِيا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زا
لا تعدى من العقيق الأثيلا
لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلاعارضٌ يترُكُ البَسيطةَ سَيلاوَسَقى اللهُ بالثَّنِيَّةِ داراً