طوفان تسونامي

زَلْزِلي يا ” بِحَار ” وابْتَلِعي الأرْضَ وأَلْقي مِنْ جَوْفِكَ الأَهْوالاأطْلقي الموْجَ كالجبال تَدَافعْـ

صدق الوفاء

ما كان لِله مِنْ وُدٍّ ومِنْ صِلَةٍيَظلُّ في زَحْمَةِ الأَيَّامِ مَوْصُولايظلُّ ريّانَ مِنْ صِدقِ الوَفاءِ بِه

لغتي الجميلة

مالي خَلَعْتُ ثيابي وانْطَلَقْتُ إِلىسِواي أَسأَلهُ الأثوابَ و الحُلَلاقَدْ كانَ لي حُلَلٌ أزْهو بِبْهجَتها

يا قدس !

يا قُدسُ! يَا نجْوى الزَّمان و لَهْفةَ الـأُفُقِ اُلمُطِلِّ على رُبَاكِ ! فأجْملييَا قُدسُ ! يَا إشراقة الفَجْر النَّدِ

المسجد الأقصى

المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِهرَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّلالمسْجِدُ الأقْصَى على رَبواتِه

أيها الشعر

وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌفَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!جذبْتُ به نَحْوي الفَواتِنَ فَتْرَةً

والشيخوخة

أَيُّهذا الإِيمانُ أَسْعَدني اليَوْمَونَجَّى مِن الخُطُوبِ الثِّقالِ..أنْتَ فَضْلٌ مِن الإلهِ ورِضْوانٌ

الثمانون؟

بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتيوآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!بعد الثمانين أَبَتْ صَبْوَتي