أمامك الدنيا
أمامك الدنيا ترهق القلب والعقلافيا خاطري رفقًا وناظري مهلاتحير فيها المصلحون وأعجزت
ذكرتكم يا أهل ودي وقد نأت
ذَكَرتُكُم يا أهلَ وُدِّي وَقَد نَأَتبِيَ الدَّارُ لاَصحبٌ لَدَيَّ وَلاَ أَهلُإذَا مَا ذَكَرنَا عَهدَ أُنسٍ فَإِنَّمَا
سر .. لا تقف
ضمد جراحك فالحياة سجالُودوام هدنتها عليك محالُأتظن من يحيا سيقضي سالما
الله يعلم كم أحب وكم على
اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم علىقلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولىلكنني أدركتُ بعد تجاربي
ويجرح قلب الحر خذلان صاحب
ويجرحُ قلبَ الحُرِّ خُذلانُ صاحبٍوقد ظن كل الظنِّ : أن ليس يخذلُهيراه مع النُّعمى لصيقًا مؤانسًا
يارب صل على الذي شغف الورى
ياربِّ صلِّ على الذي شُغِفَ الوَرىبِخِصالهِ ، وبِصَحبهِ ، وبِآلهِسَلِّم عليه ما استهلّت جُمعةٌ
حلو بعيني حين يغمره الرضا
حُلْوٌ بِعيني حينَ يغمُرُهُ الرضاويَزيدُ مِن بعدِ الخِصامِ جَمالاعَذبُ بكلّ صفاتهِ فكأنّهُ
ماكنت ممن يمنحون قلوبهم
ماكُنتُ مِمّن يمنحونَ قلوبَهمللعابرينَ بِلَهفةٍ وتذلُّلِلكنّني استسْلَمتُ حينَ عرَفتُهُ
يا نفس عودي للحياة وأملي
يا نفسُ عودي للحياةِ وأمّليفالخيرُ آتٍ في الصباحِ المُقبلِلا تجزعي مما أصابكِ وارفعي
قالوا أبالك مشغول فقلت لهم
قالوا أبَالُكَ مشغولٌ فقلتُ لهُم:وكيفَ يهدأُ لي بالٌ وقد رحلواكُلُّ التفاصيلِ مازالتْ بِذاكرتي