أيها الفارس

أيّها الفارس الذي غادر الحومةَ عَزلاءَ بَعْدَهُ والرِّجالاعَظُمَ الخطبُ فيكَ غالبَ غلاّ

تحية

عِيدُكَ يَا مَوْلاي عِيدُ الجَمَـالْعِيدُ الفَتَى الفَرْدِ العَزِيـزِ الْمَنَالْلا زِلْتَ فِي يُمْنٍ وَفِي رِفْعَـةٍ

بغداد

قسما بالإله عزَّ وجلاَّإن قلبي عن حبِّها ما تسلّىهي مِنِّي روحي وما أنصف التعـ