وطني

أنا أرضى بالذي قَلَّ ودَلْ:خيمةٌ في وطني دونَ وَجَلْخيمةٌ أغسلُ باللثم بها

العش المهمل

يسائلني عشنا المهملُوزهر الربى عنكِ و الدولُو تهتف بي موحشات الضفاف

في لحظة يأس

مهلاًً ! إلى أين تسعى ، أيّها الرجلُألا ترى كيف سُدّتْ دونك السُبُلُ ؟ما عاد للسعي في دنياك من ثمر ٍ

ياسيدي أسعف فمي ليقولا

يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولافي عيدِ مولدِكَ الجميلِ جميلاأَسْعِفْ فَمِي يُطْلِعْكَ حُـرّاً ناطِفَـاً