حيتك تنهمل انهمالا
حيَّتك تنهمِلُ انهمالاوطفاءُ مُرخيَةُ العُزالىيا دار لا سلبت أكفُّ
قل للعلى حزنا أطيلي العويل
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل
وطارحي بالنوح ذاتَ الهديل
فاليومُ من آلك آلِ الجميل
قبيح بحقك أن تبخلا
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلاعليَّ وجودكَ عمَّ الملاولو أنَّ غيرك في منعه
تظن الأنام بإقبالكم
تظنُّ الأنامُ بإقبالِكمعليَّ بلغتُ العريضَ الطويلاوقد صدقوا فَلَكُم كم يدٍ
يا من براه الله روح كمال
يا مَن براهُ اللهُ روحَ كمالِفتمثَّلت شخصاً بغير مثالِلكَ أنملٌ خُلقَت لبون مواهبٍ
مهلا بني النحلوس إن فقيدكم
مهلاً بني النَّحلوسِ إنَّ فقيدَكمفي أوجِ فِردَوسِ النعيم نزيلُولأجلهِ كَتَبَ المؤرِّخُ حُكمَهُ
زارت على رقبة عذالها
زارت على رقبةِ عُذّالهافاقتبل العمرَ بإقبالهاطيّبةَ الأردانِ ما استجمرت
أين في عصرنا نرى لك مثلا
أينَ في عصرنا نرى لك مِثلاجئتَ بعداً فَفُقتَ من جاءَ قبلاكلَّما قد بلغتَ غايةَ فضلٍ
عثر الدهر ويرجو أن يقالا
عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالاتَرِبت كفُّك من راجٍ محالاأيّ عذرٍ لكَ في عاصفةٍ
تروم مقام العز والذل نازل
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازلولم يك في الغبراء منك زلازلُوترجو عُلاً من دونها قدرُ القضا