وقفت على الزوراء وهي يتيمة
وقفتُ على الزوراء وهي يتيمةٌتحنُّ لمن أبقى المعالي ثواكلافتنعاه طوراً للفواضل والنهى
لو برد العذل من غليلي
لو برَّد العذلُ من غليليلم أحم سمعي عن العذوللامَ خليُّ الحشا فقلبي
كل يوم يسومني الدهر ثكلا
كلَ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلاويريني الخطوبَ شكلاً فشكلاوبصبري يجدُّ خلف حبيبٍ
هموم نوى البرء منها ارتحالا
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالافلا تبعث الداء إلاَّ عضالاوطفلُ الأسى لم يجدْ من رضاع
عودي بطرفك يا قريش كليلا
عودي بطرفك يا قريشُ كليلاوبعزمك امتلأت ظباه فلولافعلى الرؤوس رفعت فخركِ ميِّتاً
أرى الأرض قد مادت لأمر يهولها
أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولُهافهل طرقَ الدنيا فناءٌ يزيلُهاوأسمع رعداً قد تقصف في السما
ألا هاتها حيث الجداوِل أصبحت
أَلا هاتِها حيثُ الجداوِلُ أصبحتتصولُ على أرجائِها بصلاللدى نرجسٍ يَسبي العُيون بمثلِها
يا أمجد الناس فرعا
يا أمجد الناس فرعاًيُنمى لأمجد أصلِوقاتلَ المحل جوداً
أثنت عليك بأسرها الدول
أثنتْ عليك بأسرها الدولُوتشوقتكَ الأعصرُ الأولُوأعدتَ للأيَّام جدّتها
بيت مجد إن حوى شكر الورى
بيتُ مجدٍ إن حوى شكرَ الورىفعلى معروفه كانوا عيالالم يكنْ للجودِ إلاَّ مطلعاً