جرد السيف لقتلي ناظر
جَرَّد السيفَ لقتلي ناظرٌمن حبيبٍ صالَ في الصدّ وجالقلتُ لما صَدَّ عني مُعرضاً
المبكية
لو كانَ جُرحاً ما لقيتَ لَزَالالكنّها الطَّعَنَاتُ إذْ تتوالىحاولتَ أن لا إنّما لم تستطع
مُداخلة
وإن كانَ رأيُ القلبِ أنَّكِ قاتلَةْلننجو معاً إن شئتِ ثَمَّ محاولةْنُقيمُ اتفاقاً من جديدٍ على الهوى
كان حلّا
بقلبٍ حينَ منك دنا تخلّىأُحِسُّ بشوقك المملوءِ غِلّا!لأوّل مرّةٍ قاومتُ ضعفي
غادة من الاندلس
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالاوتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالاوحِيالي غادةٌ تلعب في
في طائرة
وثبت تستقـرب النجـم مجـالاوتهادت تسحب الذيـل اختيـالاوحيالـي غـادة تلعـب فــي
خط أختي لم أكن أجهل
خطُ أختي لم أكن أجهلهإن أختي دائماً تكتب ليحدثتني أمس عن أهلي وعن
لعلمك لم أعاقب غير نفسي
لعلمك لم أُعاقب غيرَ نفسيمخافةَ أن تموتَ لديك ذُلّا!وحين هَجَرتُ لم أكُ مُستعداً
حسبي
لـك مـا أردت فلن أسائلكـيف انتهت أعراس بابلحسبي مررت بخاطر النعمى
لوعة
خطُ أختي لم أكن أجهلهإن أختي دائماً تكتب ليحدثتني أمس عن أهلي وعن