شتان بين شجٍ يعذبه الهوى
شتان بين شجٍ يعذبه الهوىوحمامةٍ تلهو وتلعب في الهواناحت فقلت لها وقد وهت القوى
أرى في صدغك المعوج دالا
أرى في صدغك المعوج دالاًبراها اللَه قوساً للمهالكْوددنا لو تنقَّط بالآلي
الحسن في الوجه سريع الزوال
الحسن في الوجه سريع الزَوالفلتَعلم الحسناءُ ذات الدلالالحسن سلطان يسود على
ماذا تشاهد في دنياك يا رجل
ماذا تشاهد في دنياك يا رجلماذا ترى في وجود كله وجلذا مرسح في خباء الدهر يلعب ما
ما للهداية في العواصم من سبيل
ما للهداية في العواصم من سبيلإلا إذا لجأ الغريب إلى دليلعبثاً يبدّد مالهُ وزمانهُ
أيا شمسا بروج الحسن حلت
أيا شمساً بروج الحسن حلَّتبطلتها سنى الحسنى تلالاقرينكِ كان بين الناس بدراً
قلدتني مننا تعذر وصفها
قلّدتني منناً تعذَّر وصفُهاولذاك أصمت إذ أراك وأخجلُفلأَنت تفعلُ ما تقولُ ولم اجد
يا مانعين القرب عن أهل الهوى
يا مانعين القربَ عن أهل الهوىكيداً وخسَّه شيمةٍ خاب الأمليتسابقون الى الفضول وما دروا
يا من يعيرني بحب كان لي
يا من يعيرني بحبٍّ كان ليدَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلالولاه مارضتُ الزمانَ وقدُتهُ
أبيت والوجد في الأحشاء تضرمه
أبيتُ والوجدُ في الأحشاءِ تضرمهُ الأشواق والدمع مثل العارض الهطلِينهلُّ كالدّر منثوراً فتنظمهُ